لقد تطورت العلوم الإدارية بشكل كبير في العصر الحديث.
ارتبط هذا التقدم بزيادة حجم المهام التي تواجهها المؤسسات الإنتاجية في القطاعين العام والخاص، وتوسع دورها، والابتكارات في أساليب عملها.
أهم ما يحتاجه العمل الإداري هو الإبداع، ومواكبة التطور، وابتكار طرق جديدة للتخطيط والتنظيم والتوجيه والسيطرة.
وبالتالي، فإن القيادة هي ركيزة أساسية لنجاح أي وحدة إدارية، بغض النظر عن حجمها، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، وما إذا كانت وحدة تابعة للقطاع الحكومي أو القطاع الخاص، حيث يحتاج كلاهما إلى أفراد إداريين يمتلكون كفاءة قيادية بناء على المهارات اللازمة لمهامهم.