في عشية الألفية الجديدة، تكون مهمة الضمير، الذي يعمل في أول مؤسسة للسلام العالمي، هي وقف الحروب بأي ثمن. وفي خضم سيناريوهات السلام المبهرة والمؤامرات والصراعات، يبحث الضمير عن إجابة لهذا السؤال: كيف نصنع السلام؟ أعتقد أن كل شيء في هذا الكون هو شظية. ما ينتشر في الواقع هو سحابة من الشظايا. لذا فإن مجرة درب التبانة، والشمس داخلها، والكرة الأرضية من حولها، والإنسان عليها، وكل ما يدور في ذهنه، هو شظية. فكره، إيمانه، عاطفته، إبداعه، كل هذا. وهذا يعني أن الإنسان موجود للتشبث بأخيه الإنسان، وإلا لما كان لهذا الكتاب وجود.