نصف الحياة أنثى، ونصفها ذكر، ولأن الحياة لا تغادر قبل أن تأخذ، وتتركنا دائما نلهث نحو لغز اسمه (الحب)، تلك القيمة المتعددة الألوان التي تكمن داخل صدورنا، أعنف المستحيل، لم أستطع (وليد) وخرج وهو في التاسعة من عمره، المهارة التي ستكبرها الطفلة (رغد) التي وصلت إلى منزلها بعد أن رحل عمه إلى منزل آخر، وتتألق في حياتها القادمة، وتلك الطفلة الصغيرة التي لم تكمل عامها الثاني ولم تكن تعلم أن حياة أخرى تنتظرها بكل فرحها وألمها وحربها وفراقها ولقاءها. كتب الطفلان أحلامهما وأخفاها في صندوق الأمانات (عندما أكبر هل سأتزوج...؟؟؟). اتفقوا على عدم فتح الحفيد الجديد.. وعندما أصبحوا شبابا، قرأوها معا.