وتستمر ملحمة الانتقام والثأر ومرارة الخسارة، بدءاً من الفتنة التي بدأت مع وسن وآشور، ومع كل ما أحدثته من أحداث، والتي نقلتني بعيداً بكل تفاصيلها وسحرها، بين هاجر وفارس وأرض الحجاز وجبل آريان. وينتهي المسلسل عند دعجة وأفصار... الرواية لا تقل حبكة وتشويقاً. إنه أكثر إثارة من سابقيه، رغم بساطة أسلوبه، إلا أنه رائع في محاكاته لحالة عالمنا العربي الحالي. يحمل في طياته العديد من الرسائل والحكم.. خاتمة ناجحة ورائعة لمسلسل عظيم.