لماذا نحن هنا؟ لقد أصبح من الضروري أن يتواصل الشباب المعاصر يومياً مع العديد من الأسئلة والأمور الوجودية التي تتعارض مع معتقداته بشكل علني وفي وضح النهار. من الأخبار والأفلام والقضايا الاجتماعية، ربما سمع هذا الشاب أن صديقاً له أصبح ملحداً، وربما التقى بآخر واكتشف أنه أصبح لاأدرياً! وتكتمل المأساة عندما توجه الأسئلة إلى صديقنا؛ فيعجز عن الإجابة عليها، وتأتيه الشكوك بعد الشكوك، وكلنا نعلم أنه أصبح... من الطبيعي أن يتصفح الشاب مواقع التواصل الاجتماعي ويجد العديد من المنشورات التي تتحدى جوهر إيمانه، منشورات مثل: (الله غير موجود!)، (الأديان فكرة سخيفة! كن ذكياً..)، و(العلم يجيب على كل الأسئلة، والدين للأغبياء!)