تطرح رواية "حيث كل خيال هو حقيقة" لعبد الصهاينة سؤالاً إشكالياً: هل هناك أبعاد كونية أخرى غير التي نعيش فيها؟ هذا السؤال قريب من المنهج العلمي الذي طوره الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينج مع الفيزيائي جيمس هارتل، والذي يفترض أن بداية الكون كانت أشبه بالفقاعات المجاورة لبعضها البعض. بعض هذه الأكوان تشبه كوننا في قوانينها ومكوناتها، بينما تختلف عنها في كل شيء. وهو ما سيتم تناوله في الرواية من خلال مزيج من (الخيال الخيالي) والواقع. اختيار شخصيات بشرية وخارقة للطبيعة، فيما يبدو أنه محاولة لاختراع عالم سحري خارق للطبيعة.