"ربما تكون أهم مواجهة لك الآن مع نفسك، مع مفاهيمك، مع استعداداتك، مع حقيقة أنك لا تستطيع أن تطلب النصر أو حتى تتوقعه إلا إذا راجعت مفاهيمك عن كيفية الوصول إليه، مع حقيقة أن الله لن يعينك إلا إذا ساعدت نفسك أولاً، عليك أن تفعل ما هو ممكن إلى أقصى حد ممكن قبل أن تمد يدك بالدعاء.. ربما بعد ذلك.. تكون مواجهتك التالية مختلفة". "لقد تعاملنا مع المعجزة القرآنية وكأنها معجزة حسية، جلسنا نتأمل بلاغتها، وهذا بالتأكيد جانب من جوانب المعجزة، لكننا نسينا جوهر المعجزة: التغيير.