تدور أحداث الرواية في أجواء جريمة غامضة؛ فبعد مرور ثلاثة عشر عامًا على اختفاء "ماري جيستو" في ظروف غامضة، رجحت فرضية الوفاة، وواصل المحقق هاري بوش البحث عن الجاني المفترض لمعرفة مصير الفتاة أو على الأقل استعادة رفاتها. وفي أحد الأيام، يتلقى اتصالاً من مكتب المدعي العام، يقلب هذا الاتصال الأمور رأسًا على عقب، حيث يظهر القاتل بعد العثور على رفات امرأتين مقطعتين في سيارته، وبعد أن طلبت النيابة عقوبة الإعدام له، عرض محاميه استبدال عقوبة الإعدام بالسجن مدى الحياة مقابل إبلاغ الشرطة عن إحدى عشرة جريمة، من بينها مقتل ماري جيستو. عند هذه النقطة، تبدأ أول معضلة أخلاقية في الرواية؛ عقوبة قتل امرأتين هي الموت.