في التاسعة عشرة من عمرها اختطفها، وبعد سبع سنوات من سجنه هجرها. حملت منه ومات طفلها أثناء المخاض. ثم ولدت دون مساعدة طبية وقطعت الحبل السري بنفسها. عاشت في غرفة في حديقته الخلفية، معزولة عن الصوت ومبنية بطريقة تجعل من المستحيل مغادرتها. إنها قصة كفاح من أجل الحياة، وقصة رجل غير إنساني... قصة ستهز مشاعر قارئها بالتأكيد.