في روايته "القلم أمضى من السيف" يواصل جيفري آرتشر ملحمته التاريخية الاجتماعية فيخبرنا ماذا سيحدث لسفينة باكنغهام في رحلتها الأولى، وهل ستنجو من القصف؟ كما يخبرنا عن مستقبل الشاب اللامع سيباستيان كليفتون ونجاحه في عالم المصارف، وعلاقته بخطيبته سامانثا وهل ستدوم هذه العلاقة؟ كما سيخبرنا عن مستقبل جيلز بارينغتون الانتخابي وتأثير مغامراته الرومانسية على مستقبله السياسي والعائلي، كما يسلط الضوء على دور هاري في الحملة الدولية لإطلاق سراح السجين الروسي باباكوف، والدور الذي سيلعبه فيما يتعلق برواية العم جو المحظورة، كما يروي أحداث القضية بين الليدي فيرجينيا والليدي إيما والدور المحوري الذي سيلعبه الرائد فيشر فيها.