رواية «مسيرة التغيير» تتوجه إلى جمهور «انتفاضة 17 أكتوبر» وساحات النضال الأخرى، القادمين من مناطق وطبقات اجتماعية وخلفيات وأديان مختلفة، وتحثهم على مواصلة «مسيرة التغيير» وعدم اليأس بسبب الصعوبات والعقبات، وإلا فإن أحلامهم ستضيع لعقود قادمة أو إلى الأبد. الرواية هنا تلعب دور الإنذار المبكر وجرس الإنذار للشباب للتمسك بطموحاتهم المستقبلية ومنع الحكومة الفاسدة من اغتيال أحلامهم.