رواية شيقة وغنية بالمعلومات، تصور مرحلة صعبة في حياة طاجيكستان الحديثة، مرحلة انهيار الاتحاد السوفييتي وخروج البلاد منه، وتقدم صورة بانورامية لثقافة الشعب الطاجيكي، وتبين مدى التشابه والتداخل بين الثقافة الآسيوية الإسلامية وثقافتنا العربية الإسلامية، على خلفية الكوارث التي أحدثتها الفوضى والحرب الأهلية أثناء خروج طاجيكستان من الاتحاد السوفييتي. حبكة هذه الرواية جذابة، تأسر القارئ العربي، وتثير العديد من الدلالات التي تعمق وعيه في مواجهة الكوارث والأخطار التي تهدد شعوبنا العربية.