لطالما تمنيت لو أستطيع لمس النجوم، وعندما فعلت ذلك في منتصف قصتي،
عندما أحببته وجعلني أمد يدي نحو النجوم، أحرق ثقبا في يدي، ذلك الثقب لن يلتئم أبدا.
لأنني وشم على قلبي أنني أثق به وشككت أنني ندمت، لكن لا..
لم أندم على ذلك ولن أندم. كما بادل مشاعري بصدق.
لكن تلك كانت مجرد تغييرات ليلية تحدث في قصتنا، عندما تزداد قوة الرياح وتتفرق طائرتنا الورقية ولا تعرف طريقها.
عندما وقعت في حبه لم أشعر بالندم