فتح القسطنطينية موضوع يثير فضول الكثيرين ممن يرغبون في معرفة أسرارها وأسرارها الغامضة. هذه المدينة التي ظلت صامدة في وجه المحاولات العديدة التي قام بها العثمانيون لاحتلالها، خضعت أخيراً واستسلمت لمصيرها. وانحنت احتراما لسلطان عرف بثقافته ومكره وحيلةه العسكرية رغم صغر سنه. إنه السلطان محمد الفاتح، الذي قاد جيشا ضخما إلى القسطنطينية وحاصرها، متحديا كل الصعوبات، متغلبا على كل العقبات، ومواجها كل المؤامرات التي سعت إلى إحباطه وإفساد مخططاته. وهو السلطان الذي أبهر أوروبا بذكائه وأثار الرعب في قلوب البيزنطيين بإصراره وإمكانياته.