"لم أشعر أبدا أنني أحبك حتى افترقنا، لذا حاولت جاهدا أن أصل إليك وأخبرك بذلك.
هذا أقل ما يمكنني فعله من أجلك، لكن بما أنك رحلت
لم أعد أعرف أي طريق سيقودني إليك.
قررت أن أكتب لك هذه الرسالة، وأضع صورتي عليها.
حتى لو رأيته على رف المكتبة، فأنت تعلم أن هذا الكتاب لك وتقرأه.
بالمناسبة، انظر إلى من يقف في الصورة خلفي.
إنه شبحك المشاغب الذي لم يتركني للحظة في غيابك.
"انظر كم هو وسيم وأنيق، واقفا خلف كتفي الأيمن."
من رواية مدينة الحب ليست مأهولة بالعقل