لمحات وأفكار وتطبيقات تربوية وتربوية لفتت انتباهي ولفتت انتباهي في تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الأساسي، فدونتها: لنكون قدوة يحتذى بها، ربما في تطبيق أو في فكرة يمكن زراعتها مما يناسبنا؛ عدم استلهام التجربة برمتها؛ إذ لا توجد تجربة تعليمية جاهزة، «وصفة سحرية أو صحية» يمكن تقليدها بكل مقاومتها. إن التجارب التعليمية الناجحة مبنية على قدر هائل من التراكم الحضاري والفكري والثقافي للدول، وتساهم العديد من العوامل والظروف والبيئات الحاضنة التي تغذيها وتحيط بها في بنائها وتطويرها. فما نجح في بيئة أو زمن ما قد لا ينجح في زمن أو بيئة أخرى.