البطل ليس فقط من نهض سريعاً من سقوطه وغسل وجهه ونزل إلى الحياة كما كانت واستهزأ بكل ما كان، بل البطل أيضاً هو من نزل إلى الحياة وهو يشعر بالمرارة وعدم القدرة على التكيف مع الواقع، ثم قرر التغلب على كل هذا والنزول، البطل هو من نزل إلى الحياة رغم أنه شعر بنداء داخلي رهيب يناديه أن يحبس نفسه في غرفته ولا يخرج أبداً.