في رواية سقطرى يكشف لنا المؤلف سراً جديداً من مملكة البلاغة، وفي هذا الجزء لا يوجد محاربون. هناك مجموعة جديدة من الأشخاص يطلق عليهم المستكشفون، فالكتاب لا يختار صاحبه في هذه الرواية، بل يختار المنزل المستكشف. لماذا تشعرين الآن بأنك امرأة عجوز رغم أن عمرها واحد وعشرون عاماً! وسمعت صوت خطوات تقترب. استقامت في مقعدها واستمرت نبضات قلبها وهي تتجه نحو الباب. وكلما اقتربت تلك الخطوات من باب غرفتها، زادت نبضات قلبها سرعة. كانت الثريا المعلقة في السقف تتأرجح بجنون. ارتعشت الإضاءة وكأنها على وشك الخفوت، ثم اشتدت وغمرت المكان بقوة من جديد، وكأن يداً خفية تتلاعب بها.