في هذه الرواية سنقرأ عن مكان يدعى أسبازيا، حيث أحدث العلماء دمارًا في قصر بني بأبهى صورة ممكنة، لكن أيدي الفاسدين حولت القصر إلى ضريح تُدفن فيه الآمال والأحلام. لكن على الرغم مما سبق، يبقى في قلب الإنسان قدر من الرحمة والشفقة لا يستطيع الأشرار استئصاله مهما بلغت مهارتهم وشرهم.