تدور أحداث هذه الرواية بخيالها الحر وواقعيتها المجنونة في عالم المستقبل، وبقدر ما تتأمل حالة عربية فإنها تتأمل أحوال الناس في كل مكان، في زمن لم يعد الإنسان فيه قادراً على التمييز بين من يقف أمامه شبيهه أو قاتله! حرب الكلاب الثانية رواية جديدة يفاجئ فيها إبراهيم نصر الله قراءه بالتجدد الدائم والقدرة على استحضار المستقبل من قلب الظلام، عبر شخصيات تتحرك في طبيعة منتهكة وضوء أقل وهواء قليل يبدو فيه التقاط الأنفاس مهمة مستحيلة! ولو أن نصر الله كرس رواياته الخمس السابقة التي ضمها مشروعه الروائي (الشرفات) لقراءة حقيقة القوة ومعناها.