تقع قرية رجال ألمع رمزياً في منتصف الطريق بين ساحل البحر الأحمر ومرتفعات جنوب غرب المملكة العربية السعودية. أظهر عالم الأنثروبولوجيا تيري موجيه جزءاً من الخيال الجمعي لهذه القرية، مستكشفاً بكل روعة الفن الجداري الاستثنائي الذي تمارسه النساء. وقد أظهرت الرسامة ماغالي جينتيلوت موهبتها من خلال إحياء هذا الفن وتجليته.
بهذه الطريقة، ينظر الخطان، التقليدي والحديث، إلى بعضهما البعض، ويستجيبان لبعضهما، وفي النهاية يترسخان في تحفة فنية واحدة: وحدة بلا توحيد.