مع استمرار الجرائم في سلسلة روايات الكاتب المبدع فراس عوض الله، يتحول فريق التحقيق في قصصه وبطلها هرشار إلى خلية نحل تحاول كبح جماح "جنون الانتقام" لدى قاتل متسلسل محترف يستمتع بتعذيب ضحاياه قبل قتلهم. ففي الجريمة الأولى نراه يعلق امرأة بحبل ويسقطها على سكاكين مثبتة في سقف البيانو.. بعد أن ينهي قطعته.. ويرتكب جريمتين أخريين بحق امرأتين يستخدم فيهما "تفاحة بوبو" وهي كرة معدنية مثقبة مملوءة بالسم ومربوطة بسلك يضعها في فم الضحية. وبمجرد أن تحرك الضحية السلك المعدني ينتظرها الموت.