في عام 1917 أعلن الشاعر الشهير وبطل الحرب سيغفريد ساسون علناً رفضه الاستمرار في الخدمة في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، وكان السبب الذي دفعه إلى ذلك: أن الحرب مذبحة لا معنى لها. تم إعلانه رسميًا "غير سليم عقليًا" وإرساله إلى مستشفى كريجلوكهارت الحربي. هناك، تم تكليف الطبيب النفسي اللامع ويليام ريفرز باستعادة "عقل" ساسون من أجل إعادته إلى الخنادق. تحكي هذه الرواية ما حدث بطريقة لا تستطيع الروايات إلا أن تحكيها. إنها ملحمة حرب لا تُطلق فيها رصاصة واحدة، قصة معركة فكرية إنسانية يمتلك القارئ وحده القدرة على تحديد المنتصر والمهزوم والضحية.