لا أحد يستطيع أن يبعث الطمأنينة في نفس الأم كالأطفال، "الطمأنينة" هو العنوان الذي اختارته الكاتبة سارة الشريم لهذه الرواية، وذلك لطرح قضية الطفولة من داخل النص الروائي ومعالجة موضوع في غاية الأهمية وهو الاعتداء الجنسي على الأطفال أو زنا المحارم، لذلك أولت الكاتبة أهمية للطب النفسي لبحث دور مراحل الطفولة في مسار المراحل الأخرى للفرد وانعكاس ذلك على سلوكه، فالأب الذي يحمل في لاوعيه رواسب معينة منذ الطفولة يستطيع أن يفسر سلوكه تجاه ابنته، وتتناول الرواية مشاكل الأسرة وأبعادها النفسية على الأطفال في المجتمعات العربية.