يفتتح إبراهيم نصر الله ديوانه بقصيدة بعنوان «رواية طويلة»، ويختتمها بـ«فيلم قصير!» بين القصيدة الأولى والأخيرة ثمانين قصيدة مستمدة من الفنون السبعة الحاضرة بقوة في هذا العمل الشعري الذي يتحرك في مساحات الروح الإنسانية الواسعة وهمومها وهواجسها وما يعصرها اليوم.