وكما أن هناك كرامة شخصية للأفراد، فهناك كرامة ثقافية للشعوب والأمم. ومن عجيب المفارقات أن كرامة الفرد الشخصية لا يمكن أن تكتمل إلا بوجود هوية جماعية ذات كرامة ثقافية لشعبه ودولته وكيانه الوطني. وإلا فإن هذه الكرامة ستظل مجروحة، إن لم يكن على المستوى العام، فعلى المستوى الإنساني الخاص.