ونحن إذ نعيد تقديم كتاب سلامة موسى (عقلي وعقلك) فإننا نؤكد أننا ما زلنا في حاجة ماسة إليه، لأن جوهر ما دعا إليه ما زال حياً، وما زال يمثل عصباً عارياً، وما زال يجد مقاومة شرسة من المحافظين والرجعيين والقانونيين والقساوسة والأنظمة الاستبدادية، الذين يتفقون جميعاً على تأميم العقل لصالح الخرافة، باعتباره ضرورة لبقاء التحالفات التي هي أساساً ضد الإنسان، ولو نادت باسمه.