الأسئلة هي أهم وسائل التربية عند الأطفال، وميلي بطلة رواية "تائهون في أستراليا" لا تختلف كثيراً عن غيرها من الأطفال، ففي أحد الأيام تجد الكلب رامبو ميتاً فتكتب اسمه أعلى قائمة من المخلوقات الميتة، وسرعان ما تضم هذه القائمة ثمانية وعشرين مخلوقاً، بما في ذلك والدها. "سرعان ما تلاحظ ميلي أن كل شيء حولها يموت، الحشرات، البرتقال، أشجار الزينة، المنازل، صناديق البريد، القطارات، الشموع، الشيوخ، الشباب، الناس في منتصف العمر..." وهكذا تتوالى المخلوقات الميتة أمامها، تملأ "كتاب الموتى"، في انتظار إجابات على الأسئلة التي حيرتها، وعندما لم تقنعها الإجابات لجأت إلى زملائها الأكبر سناً في المدرسة، ثم إلى الكتب المدرسية، بحثاً عن السر الكبير وراء تلك "المخلوقات الميتة"؟!