ويدرك الجندي في المعركة أن لحظة بقائه هي انتصاره على العدو الواضح المعروف الذي يرتدي زياً مختلفاً عنه. والشخص الذي يغرق في البحر يعلم أن لحظة خلاصه هي الوصول إلى الأرض والقدرة على التنفس بسهولة. يدرك المتجول في الصحراء أو في الغابة أن بقائه على قيد الحياة يعتمد على الوصول إلى منطقة يسكنها البشر بالماء والغذاء والحماية من الحيوانات المفترسة. الشخص الذي عانى في طفولته من علاقة غير مرضية مع عائلته، يعيش حياته كجندي، غريقاً وتائهاً، لكنه لا يدرك من هو العدو وأين الخلاص وكيف يصل إليه. هذا الكتاب هو محاولة لرسم خريطة وإشارات على طريق الخلاص منذ طفولة لم تكن فيها علاقتنا مع عائلاتنا جيدة."