هذه محاولات جادة لفهم الحياة وحقيقة الأشياء، ورغم نواقصها إلا أنها تظل فرصة للتفكير وإعادة فتح الأبواب المغلقة والملتوية، وحتى بعد فتحها فإنها ستغلق تدريجيا حتى نفتحها مرة أخرى، أو مرات أكثر. الزمن والأحداث والمتغيرات كافية لتغيير نظرتنا للأشياء، ولا شيء غير الموت يستطيع أن يوقفنا.