إن إنكارها لن يغير حقيقة ما، وسواء كنا نراها أم لا، فليس دائمًا هو العامل الحاسم في تصديقها. نحن نعيش اليوم في عالم لا يعتمد إلا على الحقائق الملموسة، فكثيرون قد وضعوا قلوبهم ومشاعرهم على جانب الجهل، وركبوا فلك العقلانية المطلقة، وأبحروا في بحر المادية الثابتة، ظنا منهم أنها ستؤدي إلى بهم إلى شاطئ الحقيقة. كتاب صخب الخسيف الجزء الثاني عبارة عن مجموعة قصصية مثيرة تتراوح بين الرعب والغموض، والأحداث المرعبة، والغموض الذي يحيرك. مواقف تثير في ذهنك الكثير من التساؤلات والأشياء الغريبة، وتتميز بالنهايات المفتوحة التي تترك للقارئ حرية استنتاج النهاية بنفسه. مما يجعل كل قصة تتركه مع شعور بالغموض والتشويق. في هذه القصص يستكشف الكاتب العالم الآخر والظواهر العجيبة، ويأخذنا إلى أعماق لا نعرفها نحن البشر!