يقدم لنا روس إلينهورن في كتابه "كيف نتغير: الأسباب العشرة لعدم تغيرنا" إجابة رائعة على هذا السؤال. وبصفته طبيباً وقائداً فكرياً في مجال الصحة العقلية والإدمان، يزعم أننا كثيراً ما ننظر في الاتجاه الخاطئ عندما نحاول فك رموز العوامل التي تدعم التغيير البشري. ويقترح أن من الأفضل كثيراً أن ننظر إلى الأسباب التي تجعلنا لا نتغير بدلاً من أن نعمل على فهم الأسباب التي تجعلنا نتغير. ذلك أننا عندما ننظر إلى الأسباب التي تجعلنا لا نتغير فإننا نمنح أنفسنا أفضل فرصة للتغيير بطرق ذات مغزى.