خلال هذه الرحلة التي امتدت لملايين الكيلومترات، يواصل الرحالة والمصور تيري موجيه، برفقة زوجته دانييل، الكشف عن شغفه العميق بالمملكة العربية السعودية، كما تجلى سابقاً في أعماله: في ظلال الخيام السوداء (1986، تهامة) وسعداء البدو في الجزيرة العربية (1987، سوفل).
هذه المرة، يتعمق موجيه في استكشاف الزمان والمكان، ليدخل مباشرة إلى طبيعة ساحرة تسكنها نخب من الرجال الأصيلين، الذين يُعدّون ورثة الحضارات العظيمة في جنوب الجزيرة العربية.
إن مذكرات سفره الغنية، والمُدعَّمة بحصاد فريد من الصور النادرة التي توثق أحد أشد البلدان جمالاً وتفرداً، تُقدّم عرضاً مبهراً لهذه المجتمعات، التي تقف اليوم على أعتاب تحول جذري."