نعيش اليوم في عالم مشبع بالأشياء المادية التي تعمينا عن عالم آخر. عالم موازي وأكثر قتامة.. عالم يختبئ خلف العمى الذي يصيب معظمنا بسبب المنطق المطلق.. شئنا أم أبينا، يعيشون بيننا ومن حولنا. يروننا من حيث لا نراهم. إنهم أذكى مما تظن.. وأكثر خبثاً مما تظن! وفي رواية الخوف الجزء الثاني يعود بطلنا إلى حياته الطبيعية بعد أن خاض كل تلك المغامرات المدمرة التي مر بها في الجزء الأول.