في كتابهما المشترك "اليورانيوم المنضب"، يسلط عبد الحق العاني وجوان بيكر الضوء على المشروع الإجرامي المروع الجاري الآن في العراق: التلوث المتعمد للعراق وشعبه وبيئته الطبيعية بالإشعاعات الناجمة عن أسلحة الدمار الشامل التي لم يسمع بها من قبل ـ وهي أدوات حرب قاتلة من مكب عالمي لا ينضب تقريباً. وهذا الكتاب هو الأول وربما الوحيد في هذا الموضوع الذي يتناول استخدام الولايات المتحدة وبريطانيا لليورانيوم المنضب كسلاح ضد الأهداف العسكرية والمدنية في حروبهما على العراق والآثار المدمرة لهذا السلاح على البيئة وحياة العراقيين وصحتهم لمليارات السنين القادمة. ويحتوي الكتاب على نتائج دراسات منهجية أجراها علماء عراقيون حول العلاقة بين وجود اليورانيوم المنضب والإشعاع المؤين ومعدلات الأمراض الخبيثة، والتي أجريت في ظروف بالغة السوء بعد سبعة إلى عشرة أعوام من هجوم عام 1991.