هذه المرة، يحتل صديق جوردان درو مركز الصدارة في قصة أخرى مضحكة وقوية ومهمة عن كونه أحد الأطفال القلائل من ذوي البشرة الملونة في مدرسة خاصة مرموقة. درو إليس، الطالب في الصف الثامن، ليس غريبًا على المثل القائل "عليك أن تعمل بجهد مضاعف لتكون جيدًا بنفس القدر". لقد ذكّرته جدته بذلك طوال حياته. ولكن ماذا لو عمل بجهد مضاعف عشرة أضعاف ولا يزال لا يحظى بنفس الفرص التي يستغلها زملاؤه المتميزون في مدرسة ريفرديل أكاديمي؟ لتزداد الأمور سوءًا، يبدأ درو في الشعور وكأن صديقه الجيد ليام قد يكون أحد هؤلاء الأطفال المتميزين. يريد التظاهر بأن كل شيء على ما يرام، لكن من الصعب عدم الانسحاب، وحتى صديقهما المشترك جوردان لا يعرف كيف يحافظ على تماسك المجموعة.