رواية استثنائية عن عالم استثنائي ومختلف. عالم تنهار فيه الجدران الوهمية بين الزمان والمكان، ويصبح الماضي حاضراً، ويأخذ الحاضر مستقبلاً! للوهلة الأولى ستكون القصة عن سيدنا نوح -عليه السلام- وسفينته التي أنقذت البشرية من الطوفان. كلنا نعرف هذه القصة، ولكننا فجأة سنجد أنفسنا جزءاً منها. بل سنجد أن واقعنا المعاصر بأكمله هو استمرار لتلك القصة! وكأنها لم تنتهِ قط، وكأنها تتجدد دوماً، حتى وإن تغيرت أشكال الطوفان، وتغير معها شكل السفينة! تُروى القصة من وجهة نظر طفل صغير شهد الأحداث في ذلك الوقت، ولكننا سرعان ما نكتشف أن هذا الطفل يقيم في جزء من أعماقنا، وأن في كل منا بقايا شيء منه. في هذه الرواية سنجد أنفسنا أمام خيارين لا ثالث لهما.