في ثمانينيات القرن الماضي تتعرض عائلة سورية درزية تقطن في سلمية لهجوم مسلح، يؤدي إلى قتل الأب والأم واغتصاب الابنة، في مشهد يتكشف فيه القسوة الإنسانية إلى أقصى حد. كان هناك نقص رهيب في الإنسانية فيه. الشاهد الوحيد على المجزرة هو "سلمان"، الطفل ذو الخمس سنوات، الذي لم يستطع عقله البريء أن يستوعب ما حدث لعائلته. يتساءل: لماذا قُتل والداه؟ لماذا انتهك الرجال الثلاثة جسد أخته؟ في هذه اللحظة تبدأ حياة الأخوين الناجيين في اتخاذ اتجاهات مختلفة، كل منهما انفصل إلى مسارات وعائلات وبلدان مختلفة. كبروا لكن هاجس الانتقام واللقاء بعد الفراق بقي الهدف الأهم لكليهما، مهما طال الزمن أو قصر. تقدم رواية "طيور الإنبشي" قراءة فريدة للواقع السوري بتوجهاته وأطره الفكرية المختلفة.