المسافر الغربي المشهور تيري موجيه يستكشف شبه الجزيرة العربية النائية، وتحديداً منطقة عسير في المملكة العربية السعودية بالقرب من اليمن. بعد تركه لمسار وظيفي مرتبط بالعلوم، انطلق موجيه في رحلات استكشافية منفردة إلى الجبال البرية وسهول تهامة على ساحل البحر الأحمر.
تلتقط صوره ونصوصه النابضة بالحياة صوراً لقبائل ظلت أنماط حياتها دون تغيير لقرون. هذه القبائل، التي تعيش في المزارع المدرجة وعلى المنحدرات والأودية، تظهر سمات ثقافية فريدة. وتتألق بيوتها الطينية الملونة وأزياؤها المتقنة خلال المهرجانات والرقصات. يكشف عمل موجيه عن أناس وأماكن نادراً ما شوهدت، مقدماً لمحة فريدة عن نمط حياة آخذ في الزوال ومهدد بالتحديث. يُعد كتاب "عسير: أرض لم تُكتشف" إضافة مهمة للأدب العربي، ويعرض مهارات موجيه الاستثنائية في التصوير والملاحظة.