تتابع رواية آن في المرتفعات الخضراء حياة فتاة يتيمة، منذ الطفولة حتى أواخر المراهقة، مع التحولات التي تطرأ عليها، وكيف تتعامل مع مواقف وظروف الحياة وفقًا لآلية التفكير في كل مرحلة عمرية، والأهم من كل ذلك هو التركيز على التفكير الإيجابي والتفاؤل ورؤية الجانب المشرق من الحياة بشكل غير مباشر. بطلة الرواية في المرتفعات الخضراء فتاة يتيمة مليئة بالطاقة والحماس، ورغم فقدان والديها عندما كانت رضيعة، إلا أنها عملت حتى بلغت الحادية عشرة من عمرها في عدة دور استقبلتها لرعاية عدد من الأطفال في نفس عمرها، وتفاؤلها بالحياة جزء راسخ من شخصيتها، وصلت آن إلى مزرعة المرتفعات الخضراء، وكان فرحها بجمال الطبيعة والمكان لا يوصف، لكنها سرعان ما أدركت أنه كان نتيجة خطأ من مديرة دار الأيتام.