يركز الكاتب ياسر عبد العزيز العرينان على فكرة (السفر عبر الزمن)، ويبني عليها عالمه الخيالي، متتبعاً حياة بطله “ياسر” في رحلته الاستكشافية إلى تلك القرية الأفريقية المنسية التي دخلها بالخطأ، حتى عبر بوابة الزمن التي منحته فرصة عبور الزمن والعودة إليها مرة واحدة فقط؛ لكنه لم يكن يعلم أنه سيكون ضحية لمشروع شيطاني كاد أن يكلفه حياته! أفضل الكلمات هي التي قالها الكاتب ياسر عبد العزيز العرينان عن روايته “سفير الكوارث: الجزء الثاني”: بدأت القصة كلها من تلك البوابة الغريبة في القرية الملعونة، ومن سيتوقف عن العبث ببوابة زمنية تقع داخل معبد هرمي في قرية وثنية بدائية في أعماق قارة فقيرة على أمل العودة بالزمن إلى الوراء، ولو لمرة واحدة فقط.