تتمتع لارا جين بأفضل عام دراسي يمكن أن تأمله أي فتاة؛ حيث تقع في حب بيتر بشكل أعمق، ويتزوج والدها أخيرًا من جارتهم السيدة روتشيلد، وتعود مارجوت إلى المنزل لقضاء الصيف في الوقت المناسب لحفل الزفاف. لكن التغيير يلوح في الأفق؛ فبينما تستمتع لارا جين وتنشغل بمساعدة والدها في التخطيط لحفل زفافه، لا يمكنها تجاهل القرارات الكبرى في حياتها التي يتعين عليها اتخاذها. القرار الأكثر إلحاحًا هو معرفة المكان الذي تريد الالتحاق به بالكلية وما يعنيه ذلك لعلاقتها ببيتر. لقد شاهدت أختها مارجوت تمر بهذه الآلام المتزايدة. والآن تتخرج لارا جين من المدرسة الثانوية وتلتحق بالكلية، تاركة خلفها أسرتها - وربما الصبي الذي تحبه. عندما يقول قلبك وعقلك شيئين مختلفين، فأيهما يجب أن تستمع؟