يتميز هذا العصر بالتطور التكنولوجي المتسارع، ويظهر الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز عوامل التغيير والابتكار، وفي هذا الكتاب نسعى لاستكشاف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعزز ريادة الأعمال ويسهم في تحقيق تطور شامل لأمتنا العربية والإسلامية من خلال مجموعة من حالات الاستخدام العملية وعبر مقومات وركائز منهجية وقيمية تنهل من تاريخنا وعراقتنا.
نحن اليوم أمام تحديات جمة وفرص عظيمة يقدمها الذكاء الاصطناعي، تشمل هذه التحديات قضايا مثل الخصوصية، والأمن السيبراني، وتأثير التكنولوجيا على سوق العمل، ومن جانب آخر، تتوافر فرص هائلة في تطوير الصحة، والتعليم، والبنية التحتية، والاقتصاد.
ويستعرض هذا الكتاب كيف يمكن للدول العربية من خلال رواد الأعمال والتنفيذيين الاستفادة من هذه الفرص مع مواجهة التحديات والتقليل من المخاطر.