يرسم مصطفى صادق الرافعي هذا الكتاب بريشة فنان، ويزين معانيه بزخارف البلاغة، ويلونه بحسن الظن، فتتداخل الحدود بين العالم المادي والعالم الإنساني، ولا يدري القارئ هل ما يقرأه في هذا الكتاب حقيقي أم خيالي؟! هل هو عاقل أم مجنون؟! لقد استفاد الرافعي مما فاض به عقله، وأعطاه فكره، وتدفق به قلمه، فكتب مجموعة رائعة من النثر، تنوعت بين فصول ومقالات وقصص في موضوعات مختلفة، كتبت في ظروف مختلفة وأزمنة مختلفة، فأخرج لنا في النهاية تحفة أدبية تستحق أن تسمى بحق "إلهام القلم".