لعبة هولا هيب ويجل التفاعلية للزحف والدودة مع الأضواء - من عمر 12 شهرًا فما فوق-toys-babyandtoddlertoys-lightsandmusicaltoys-image-1
Hover to Zoom

لعبة هولا هيب ويجل التفاعلية للزحف والدودة مع الأضواء - من عمر 12 شهرًا فما فوق

9,999 دينار
تفاصيل المنتج
دودة هولا هيب ويجل لعبة رائعة تُنمي فضول الأطفال ومهارات حل المشكلات، وتشجعهم على الزحف. صُنعت بألوان زاهية لتحفيز التطور الحسي، كما أنها مزودة بأضواء وأصوات. تشجع اللعبة الأطفال على الزحف بالضغط على ظهرها لدفعها للأمام، مما يُساعد على تطوير الفهم المعرفي للسبب والنتيجة. يحب الأطفال الاستكشاف بأيديهم، مما يجعلها مثالية لتنمية المهارات الحركية الدقيقة. ما يميز دودة هولا عن غيرها من ألعاب الزحف هو أنها تتطلب دفعًا خفيفًا للتحرك، مما يُعلم الأطفال مفهوم السبب والنتيجة، ويطور في الوقت نفسه المهارات المعرفية والحركية والتنسيق بين اليد والعين والمهارات الحسية.
    الوزن والأبعاد
    وزن المنتج (كجم)
    0.4
    المادة
    • نوع الإعدادات
      بلاستيك
    المواصفات العامة
    • الفئة العمرية
      6-12 Months
    • النوع
      ألعاب موسيقية وضوئية
    • السن الأدنى الموصى به (شهر)
      6
    • الحد الأقصى الموصى به للعمر (سنة)
      2
    • في الصندوق
      1 × دودة متذبذبة
    • ميزة 1
      تُشجّع على الزحف: صُممت ألوان الدودة الزاهية وحركاتها المرحة لجذب الأطفال بشكل طبيعي، وتشجيعهم على الزحف خلفها. يُعدّ هذا النشاط أساسيًا لتطوير مهاراتهم الحركية الكبرى وتنسيق حركاتهم. فبينما يطارد الأطفال الدودة، ينخرطون في نشاط بدني يُقوّي عضلاتهم ويُحسّن توازنهم، مما يُرسي أساسًا لنموهم البدني وقدرتهم على الحركة في المستقبل.
    • ميزة 2
      اللعب التفاعلي: تتميز الدودة بتصميم تفاعلي، حيث يدفعها الضغط على ظهرها إلى الأمام. يعزز هذا الشعور بالعلاقة السببية، ويُعلّم الأطفال أن أفعالهم تؤثر على بيئتهم. وهذا يشجع على الاستكشاف والفضول، حيث يتعلمون ربط أفعالهم بالنتائج، مما يعزز نموهم المعرفي ومهارات حل المشكلات بطريقة مرحة.
    • ميزة 3
      التحفيز الحسي: يُوفر جسم الدودة الناعم والملون وأضواؤها الوامضة تجربة حسية غنية للأطفال. يُحفز مزيج الملمس والألوان والأضواء حواسَّهم البصرية واللمسية، مما يُعزز نموهم الحسي. يُساعد هذا النهج متعدد الحواس الأطفال على معالجة المعلومات من بيئتهم، مما يُساعد على تطوير إدراكهم الحسي وقدراتهم المعرفية.
    • ميزة 4
      ألحانٌ مُلهمة: تُضفي الدودة، المُجهزة بستة ألحانٍ مُبهجة، بُعدًا سمعيًا على وقت اللعب. صُممت هذه الألحان لتكون مُلهمة وتُشجع على الحركة، مُعززةً التطور السمعي وإدراك الإيقاع. تجذب الألحان انتباه الأطفال، مما يجعل وقت اللعب أكثر متعةً وتفاعلية، ويُعرّفهم أيضًا على مفهوم الموسيقى والإيقاع.
    • ميزة 5
      تصميم آمن وسهل الحمل: تصميم الدودة الصغير وخفيف الوزن يجعلها سهلة الحمل، مما يضمن متعة لا تُضاهى. مصنوعة من مواد غير سامة، وخالية من مادة BPA والفثالات والمواد الضارة الأخرى، مما يضمن سلامة الأطفال. مقبضها مناسب تمامًا للأيدي الصغيرة، مما يسهل حملها، بينما توفر حركتها السلسة على الأرضيات تجربة زحف آمنة.
    • الجنس
      للجنسين
    تفاصيل أقل