اكتشفت في عملي أنه كلما تعلمت أكثر، كلما ازدادت دهشتي من الأشياء العادية التي أتعامل معها كل يوم. ما تعلمته كان يجعلني أشعر دائمًا بمدى جهلي ومدى حاجتي إلى إجابات أكثر فأكثر على أسئلة أكثر فأكثر. بين هذه الفصول، أحاول أن أنقل إليك هذه الفكرة بطريقة عملية، يمكنك ملاحظتها في كل مكان وكل يوم، وليست مجرد كلمات تمر على عينيك أو أذنيك وهذا كل شيء، وكأنها عبارة مبتذلة تقال في كتب أو دروس العلوم والفلسفة. ستلاحظ وأنت تمضي معي أنني أطرح العديد من الأسئلة، والأسئلة هي بداية المعرفة ونهايتها. دعنا نسأل، على سبيل المثال: هل هذا العالم الذي تراه أمامك مجرد وهم؟ هل هذا الكتاب الذي تقرأه حقًا كما يبدو؟ ماذا عن الوقت، هذا الشيء الغريب الذي نشعر بمروره ولكننا لا نراه؟