نعلم جميعًا أن التوتر ضار بصحتنا، ويقلل من ذكائنا العاطفي، ويقلل من أدائنا في العمل، ويحد من فرص نجاحنا، لكن الدراسات تظهر أن أكثر من 80 بالمائة من الناس لا يفعلون شيئًا حيال ذلك. إذا كنت واحدًا من هؤلاء الـ 80%، فلا يوجد ما يمنعك من رؤية خطورة التوتر، الذي يمكن أن يقصر من عمرك بمقدار 10 سنوات. وهذا يعني أن التوتر ليس شيئًا يمكنك إصلاحه لاحقًا.